الروتين ديالي كرحالة رقمي – نهار من حياتي
كل نهار كرحالة رقمي كيكون مختلف، ولكن ديما كاين واحد الإيقاع — توازن بين الخدمة والمغامرة. نهار عادي من حياتي…
Read more →بالنسبة لكثير من الناس، نهار الاثنين كيعني الفياق بكري، الزحام، الطوبيسات، الطونوبيلات، والرجوع للروتين. أما بالنسبة ليا، كيكون العكس تماماً. بحكم أنني رحّال رقمي، نهار الاثنين ديالي يقدر يبدا بقهوة قدّام الزيتون، ولا بشوية ديال الخدمة من الفيرمة، ولا حتى من شي بلاصة جديدة وصلتلها. ما كنفيقش نهار الاثنين باش نرجع لمكتب محدد، كنفيق باش نكمل خدمتي، ولكن فالمكان اللي اخترت نكون فيه.
وأحياناً، الاثنين كيولي حتى أحسن نهار فالسيمانة ديالي. حيث ما بقاش ضروري يكون بحال باقي الأيام. نقدر نخدم شوية فالصباح، نسالي، نسد الحاسوب، نشد الموطو ونخرج نكتاشف طريق جديدة. نقدر نمشي لشي دوّار ما عمري شفتو، نوقف نشرب أتاي فشي بلاصة هادئة، ولا غير ناخد الوقت ديالي ونستمتع بالنهار. الخدمة باقية موجودة، ولكن ما ولاتش هي اللي كتتحكم فنهاري، ولات جزء من الحياة اللي اخترت نعيشها.
وفالأخير، هادي هي الحاجة اللي كتعجبني أكثر فحياة الرحّال الرقمي: الاثنين ما بقاش بالنسبة ليا نهاية ديال الويكاند، ولى بداية ديال سيمانة جديدة فيها بزاف ديال الاحتمالات. نقدر نكون جالس كنخدم مع التسعود ديال الصباح، ومن بعد بساعات نلقى راسي فوق طريق عمرني دوزت منها. لذلك، الاثنين ماشي ديما خايب… يمكن غير المشكل هو منين كنشوفوه.
كل نهار كرحالة رقمي كيكون مختلف، ولكن ديما كاين واحد الإيقاع — توازن بين الخدمة والمغامرة. نهار عادي من حياتي…
Read more →
تابعني